الصلاح

مرحبا ً بك اخى الزائرالحبيب ، رجاء محبة أن تعرّف بنفسك لدخول المنتدي،
وإن لم يكن لديك حساب بعد، فنحن نتشرف بدعوتك لتسجيل نفسك بالمنتدى

مجلة بطريركية الأقباط الكاثوليك

المواضيع الأخيرة

» مقالة فى التوحيد - مخطوطة
اليوم في 1:08 pm من طرف ماير

» افلام كارتون من الكتاب المقدس
اليوم في 12:32 pm من طرف ماير

» 54 فيلم مشاهده مباشرة
اليوم في 12:24 pm من طرف ماير

» استمع مباشرة للكتاب المقدس على انغام الموسيقى
اليوم في 12:02 pm من طرف ماير

» موجز الأنباء 2-11 2009
الإثنين نوفمبر 02, 2009 9:57 pm من طرف ماير

تدفق ال RSS

Yahoo! 
Google Reader 
MSN 
AOL 
NewsGator 
Rojo 
Bloglines 

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

ماير
 
مايكل وليم(نشكر الله)
 
williameskander
 
هانى مرقس اسحق جرجس
 
مايكل عادل
 
ماري
 
الفي
 
mmmknn
 
fr. atef
 
يوسف عادل
 

استفتاء

ما رايك فى اعادة تقسيم الايبراشيات الكبيرة وانشاء ايبرشيات جديدة اصغر ورسامة اساقفة لتلك الايبراشيات الجديدة
71% 71% [ 25 ]
5% 5% [ 2 ]
20% 20% [ 7 ]
2% 2% [ 1 ]

مجموع عدد الأصوات : 35

المتصلون الآن ؟

ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 1 أعضاء, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر

ماير


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 12 بتاريخ الإثنين نوفمبر 02, 2009 10:47 pm

دخول

لقد نسيت كلمة السر

  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

في القدر ...موت

شاطر

williameskander
عضو سوبر
عضو سوبر

عدد الرسائل: 243
العمر: 63
sms: 1- الرب راعي فلا يعوزني شيء.
2- في مراع خضر يربضني الى مياه الراحة يوردني.
3- يرد نفسي يهديني الى سبل البر من اجل اسمه.
4- ايضا اذا سرت في وادي ظل الموت لا اخاف شرا لانك انت معي عصاك و عكازك هما يعزيانني.
نقاط: 605
التميز: 9
تاريخ التسجيل: 01/08/2007

في القدر ...موت

مُساهمة من طرف williameskander في الثلاثاء يونيو 23, 2009 12:32 pm

في القِدر موتٌ

ورجع أليشع إلى الجلجال. وكان جوع في الأرض. وكان بنو الأنبياء جلوساً أمامه ... وقالوا في القِدر موت يا رجل الله ... فقال هاتوا دقيقاً ( 2مل 4: 38 -41)


رجع أليشع إلى الجلجال. والجلجال يُشير إلى الحكم على الذات وإماتة أعضاء الجسد. والاجتماع إلى اسم الرب هو أيضاً مكان الحكم على الذات حيث لا مكان للجسد وحركاته.

وكان في ذلك الوقت مجاعة، وأتى بنو الأنبياء وجلسوا أمام أليشع رجل الله، وأمر أليشع أن يؤتى بالقِدر الكبير، وهكذا اجتماعاتنا حول اسم المسيح، فطالما الرب حاضر في الوسط، فليس أقل من القِدر الكبير حتى ولو في مشهد المجاعة. لكن فجأة خرج واحد من أمام أليشع إلى الحقل، ظاناً في نفسه أنه يستطيع أن يُحضر لإخوته طعاماً بالانفصال عن أليشع رجل الله. ألا يحدث هذا معنا؟ فقد يقوم أحدنا فجأة، وقد يكون عن إخلاص، ظاناً أن يستطيع أن يُطعم إخوته دون قيادة الرب، فيذهب إلى الحقل ويظن أنه يلتقط بقولاً، لكنه للأسف لا يجد إلا اليقطين البري، ويأخذ ملء ثوبه من هذا القثاء ويقطّعه ويضعه في قِدر السليقة كما فعل ذلك الشخص عندما قام من أمام أليشع.

لكن ماذا حدث؟ عندما أكل بنو الأنبياء صرخوا وقالوا في القِدر موت يا رجل الله. ولم يستطيعوا أن يأكلوا. نعم .. إننا نحتاج إلى التمييز في محضر الرب، حيث نميز الطعام الذي فيه غذاء ونمو لشعب الله، والطعام الذي يحمل سموماً ردية تُضعف نمونا أمام الرب وشهادتنا أمام الناس، فنصرخ أمام الرب. نعم فليس مطلوباً منا في هذه الأيام الأخيرة ونحن نرى الكثيرين يغشون كلمة الله (2كو4) بل ويدسون بدع هلاك (2بط2) إلا الصراخ أمام الرب.

لكن كيف تصرف أليشع؟ إنه لم يتعامل مع الرجل الذي أتى بهذه السموم، بل تعامل مع الطعام الذي فيه السموم. فالوقت الآن ليس وقت التعامل مع الأشخاص بل التعامل مع الطعام؛ فالأشخاص لهم وقت للتعامل معهم أمام كرسي المسيح، أما الآن فقد أمر أليشع أن يأتوا بالدقيق ليلقيه في القِدر، وقال صُب للقوم فيأكلوا. فكأنه لم يكن شيئاً رديئاً في القِدر ( 2مل 4: 41 ). نعم فالدقيق عالج كل السموم في القِدر. وألا نرى في الدقيق إشارة إلى شخص المسيح، وما علينا في هذه الأيام إلا أن نضع الدقيق أمام إخوتنا وقت التفافنا حول الرب، حيث سيدنا الكريم بكل أمجاده الأدبية وكل حياته العطرة، ففي أمجاد المسيح كل العلاج.
اذكروني في صلاتكم
وليم اسكندر
  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 04, 2009 1:14 pm