الصلاح

مرحبا ً بك اخى الزائرالحبيب ، رجاء محبة أن تعرّف بنفسك لدخول المنتدي،
وإن لم يكن لديك حساب بعد، فنحن نتشرف بدعوتك لتسجيل نفسك بالمنتدى
<a href="http://www.servimg.com/image_preview.php?i=1&u=11475566" target="_blank" ><img src="http://i22.servimg.com/u/f22/11/47/55/66/th/15761510.jpg" border="0" alt="Image hosted by servimg.com" /></a>

مجلة بطريركية الأقباط الكاثوليك

المواضيع الأخيرة

تدفق ال RSS

Yahoo! 
Google Reader 
MSN 
AOL 
NewsGator 
Rojo 
Bloglines 

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

ماير
 
مايكل وليم(نشكر الله)
 
williameskander
 
هانى مرقس اسحق جرجس
 
مايكل عادل
 
ماري
 
الفي
 
mmmknn
 
fr. atef
 
يوسف عادل
 

استفتاء

ما رايك فى اعادة تقسيم الايبراشيات الكبيرة وانشاء ايبرشيات جديدة اصغر ورسامة اساقفة لتلك الايبراشيات الجديدة
72% 72% [ 26 ]
5% 5% [ 2 ]
19% 19% [ 7 ]
2% 2% [ 1 ]

مجموع عدد الأصوات : 36

المتصلون الآن ؟

ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 3 عُضو, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

atef_wagih, kerelous, أبوحنان


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الجمعة نوفمبر 06, 2009 8:16 pm

دخول

لقد نسيت كلمة السر

  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

ولا انـــا ادينك

شاطر

williameskander
عضو سوبر
عضو سوبر

عدد الرسائل: 243
العمر: 63
sms: 1- الرب راعي فلا يعوزني شيء.
2- في مراع خضر يربضني الى مياه الراحة يوردني.
3- يرد نفسي يهديني الى سبل البر من اجل اسمه.
4- ايضا اذا سرت في وادي ظل الموت لا اخاف شرا لانك انت معي عصاك و عكازك هما يعزيانني.
نقاط: 605
التميز: 9
تاريخ التسجيل: 01/08/2007

ولا انـــا ادينك

مُساهمة من طرف williameskander في الثلاثاء يونيو 23, 2009 12:27 pm

[center][b] ولا أنا أدينك
وأما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكتهم، خرجوا واحداً فواحداً مبتدئين من الشيوخ إلى الآخرين. وبقى يسوع وحده والمرأة واقفة في الوسط ( يو 8: 9 )

عندما قال الرب للمشتكين على الزانية "مَنْ كان منكم بلا خطية فليرمها أولاً بحجر". كانت هذه الكلمة بمثابة أنوار كاشفة سلطت عليهم فكشفت لهم حقيقة حالهم. وعليه "كانت ضمائرهم تبكتهم" ولكن ليس كل تبكيت ضمير يقود حتماً إلى إدانة الذات وشرها والتوبة إلى الله والارتماء على أعتاب مراحمه والانطراح في أحضان محبته. وهكذا هم أيضاً "لما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكتهم خرجوا واحداً فواحداً مبتدئين من الشيوخ" الذين لهم بطبيعة الحال ما يريدون الاحتفاظ به من صيت وكرامة. وهكذا فرّوا من وجه الرب "من الشيوخ إلى الآخرين". ولكن إن كان الشبان قد أجلّوا التوبة إلى أن يصيروا شيوخاً استناداً على ما هو مشكوك فيه من إمكانية طول العمر، فإلى متى أجلها الشيوخ وقد بلغوا نهاية العمر؟ أيرجون توبة في الجحيم؟ إن توسلات المعذبين هناك من شبان وشيوخ، كلها ذاهبة أدراج الرياح، ففي الجحيم لا أمل في توبة ولا في رحمة ( لو 16: 19 -31) على أنهم إن كانوا قد هربوا من محضر نعمته المخلصة فلم يبق لهم إلا أن يواجهوه وهو على عرش نقمته ودينونته، وهيهات لهم حينئذ أن يهربوا من أمام وجهه.

لقد رفضوا الانطراح في أحضان محبته في عهد نعمته فلن يستطيعوا الإفلات من قبضة يده في يوم دينونته ( رؤ 20: 11 -15). إنهم حباً في الخطية وإبقاء على كرامتهم الذاتية خرجوا من محضر الرب، صانعين لأنفسهم من اختفائهم عن نظره مآزر يستترون بها، تاركين المرأة الخاطئة وحدها في مكان الأمان الوحيد الذي يمكن للخاطئ أن يقوم فيه، ألا وهو محضر مخلص الخطاة.

أما هذه المرأة التي أُمسكت في ذات الفعل، ولم يبق لها من أوراق التين ما يمكن أن تستتر فيه عن الأنظار، إذ افتضح أمرها وأصبح حالها مكشوفاً، وإذ لم يبق لها من صيت وكرامة تختبئ فيهما عن العيان، استطاعت أن تلبث في محضر الرب وكلها إحساس بشناعة الخطية ونجاستها وجريمتها، وكلها اقتناع بعدالة وهول عقوبتها، وكلها نيّة منعقدة على التوبة عنها وعدم العودة إليها، وكلها توسل صامت للرب لانتشالها من خطيتها ورحمتها من عقوبتها، من نارها وفضيحتها. وسرعان ما فرَّحها الرب بخلاصه ساتراً إياها بثوب بره "ولا أنا أدينك، اذهبي ولا تخطئي أيضاً" ( يو 8: 11 ).
اذكروني في صلواتكم
وليم اسكندر
  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 07, 2009 6:09 pm