ابحـث
المواضيع الأخيرة
حمل تولبار الصلاح
toolbar powered by Conduit |
منتديات
موقع كنيسة الاسكندرية الكاثوليكى
تقرير الصحافة اليومية " متجدد يوميا "
تقارير اخبارية مصورة(متجدد يوميا )
التراث العربى المسيحى

افلام وثائقية
كارتون مشاهدة مباشرة
تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية
وثائق و تعاليم الكنيسة الكاثوليكية
ظهورات عجائبية ( فيديو و صور )
الشباب و الأسرة
البيت
كمبيوتر و انترنت
شارك برايك
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
| ماير | ||||
| مايكل وليم(نشكر الله) | ||||
| williameskander | ||||
| هانى مرقس اسحق جرجس | ||||
| مايكل عادل | ||||
| ماري | ||||
| الفي | ||||
| mmmknn | ||||
| fr. atef | ||||
| basabysoooo |
برامج تهمك
.
استفتاء
ما رايك فى اعادة تقسيم الايبراشيات الكبيرة وانشاء ايبرشيات جديدة اصغر ورسامة اساقفة لتلك الايبراشيات الجديدة
مجموع عدد الأصوات : 38
المتصلون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث
لا أحد
أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الجمعة نوفمبر 06, 2009 8:16 pm
دخول
فرصـــــــــة

williameskander- عضو مميز

- عدد الرسائل: 267
العمر: 63
sms: 1- الرب راعي فلا يعوزني شيء.
2- في مراع خضر يربضني الى مياه الراحة يوردني.
3- يرد نفسي يهديني الى سبل البر من اجل اسمه.
4- ايضا اذا سرت في وادي ظل الموت لا اخاف شرا لانك انت معي عصاك و عكازك هما يعزيانني.
نقاط: 669
التميز: 9
تاريخ التسجيل: 01/08/2007
- مساهمة رقم 1
فرصـــــــــة
اليوم هو فرصتنا
يا زكا، أسرع وانزل، لأنه ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك ( لو 19: 5 )
كل يوم من أيام حياتنا يضع أمامنا فرصًا، لأجل عمل الخير للآخرين، ونجاحنا يتوقف قبل كل شيء على الطريقة التي بها نستعمل هذا الامتياز. وكل فرصة تُترك هي فرصة مفقودة لأنها لا يمكن أن تعود.
وربنا يسوع، مثالنا العظيم، لم يضيِّع ولا فرصة واحدة لخدمة الآخرين. فكان يترقب كل وقت وكل مكان لكي يخفف من آلام الناس وضيقاتهم أينما وجدها، ولأنه كان بسهولة يميز أفكار ونيات قلب الإنسان، كان بسرعة يفهم حاجة كل شخص، وبمحبة وحكمة وقدرة غير محدودة كان يقدم له الخدمة اللازمة كاملة. وهو ـ تبارك اسمه ـ لم يكن يجهل ظروف زكا حتى قبل أن رآه فوق شجرة الجميز. إن عين محبته قد تبعته قبل ذلك بمدة طويلة، ولكن هذه كانت فرصته لإظهار تلك المحبة. لذلك كان ينبغي أن يمكث في بيت زكا ليُريه محبته غير المتوقفة على شيء في زكا.
والله على الدوام يطلب الهالكين من الرجال والنساء بواسطة عمل روحه القدوس، فلا ظلام الليل، ولا وحشة المكان، ولا كثرة الشر، ولا أي شيء آخر من مثل ذلك يقف حائلاً دون رغبته في انتشال النفوس من حمأة الخطية وذلها. إن قلبه المُحب يتوق دائمًا أن يَهَب لمَن شرب كأس العبودية القاسي إلى آخره، كأس الخلاص الذي يملأه بأفراح الحياة الأبدية.
ونحن نضيِّع فرصًا كثيرة لتخفيف أثقال الآخرين، وذلك بسبب انهماكنا أكثر من اللازم في شئوننا الخاصة، ولذلك لا نُسرع في انتهاز هذه الفرص، ولكن بعد ضياعها يعترينا الندم. بهذا نفشل في توصيل الفرح لقلب إلهنا. إنه يحب ويُسرّ كثيرًا عندما يجدنا نعمل على تخفيف آلام الآخرين. قد يكون هذا بأن نقول لهم كلمة تشجيع أو بقراءة بعض أعداد من الكلمة الإلهية تعزي الحزين، أو بتقديمنا بعض تضرعات إلى الله ليمنح قوة لشخص ضعيف، أو بتقديم معونة مادية لتفريج كربة متضايق. ولنتأكد أن الله لا ينسى أية خدمة مهما كانت صغيرة، ولنعلم ـ لتشجيعنا ـ أن قيامنا بواجبنا أعظم ما يريح ضمائرنا ويريح قلب الله.
ألا نكون حكماء ونحسن استعمال امتيازاتنا، ونقدم التشكرات من أجل الفرص العجيبة التي يعطينا إياها لخدمته «فإذًا حسبما لنا فرصة فلنعمل الخير للجميع، ولا سيما لأهل الإيمان» ( غل 6: 10 ).
[b]
يا زكا، أسرع وانزل، لأنه ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك ( لو 19: 5 )
كل يوم من أيام حياتنا يضع أمامنا فرصًا، لأجل عمل الخير للآخرين، ونجاحنا يتوقف قبل كل شيء على الطريقة التي بها نستعمل هذا الامتياز. وكل فرصة تُترك هي فرصة مفقودة لأنها لا يمكن أن تعود.
وربنا يسوع، مثالنا العظيم، لم يضيِّع ولا فرصة واحدة لخدمة الآخرين. فكان يترقب كل وقت وكل مكان لكي يخفف من آلام الناس وضيقاتهم أينما وجدها، ولأنه كان بسهولة يميز أفكار ونيات قلب الإنسان، كان بسرعة يفهم حاجة كل شخص، وبمحبة وحكمة وقدرة غير محدودة كان يقدم له الخدمة اللازمة كاملة. وهو ـ تبارك اسمه ـ لم يكن يجهل ظروف زكا حتى قبل أن رآه فوق شجرة الجميز. إن عين محبته قد تبعته قبل ذلك بمدة طويلة، ولكن هذه كانت فرصته لإظهار تلك المحبة. لذلك كان ينبغي أن يمكث في بيت زكا ليُريه محبته غير المتوقفة على شيء في زكا.
والله على الدوام يطلب الهالكين من الرجال والنساء بواسطة عمل روحه القدوس، فلا ظلام الليل، ولا وحشة المكان، ولا كثرة الشر، ولا أي شيء آخر من مثل ذلك يقف حائلاً دون رغبته في انتشال النفوس من حمأة الخطية وذلها. إن قلبه المُحب يتوق دائمًا أن يَهَب لمَن شرب كأس العبودية القاسي إلى آخره، كأس الخلاص الذي يملأه بأفراح الحياة الأبدية.
ونحن نضيِّع فرصًا كثيرة لتخفيف أثقال الآخرين، وذلك بسبب انهماكنا أكثر من اللازم في شئوننا الخاصة، ولذلك لا نُسرع في انتهاز هذه الفرص، ولكن بعد ضياعها يعترينا الندم. بهذا نفشل في توصيل الفرح لقلب إلهنا. إنه يحب ويُسرّ كثيرًا عندما يجدنا نعمل على تخفيف آلام الآخرين. قد يكون هذا بأن نقول لهم كلمة تشجيع أو بقراءة بعض أعداد من الكلمة الإلهية تعزي الحزين، أو بتقديمنا بعض تضرعات إلى الله ليمنح قوة لشخص ضعيف، أو بتقديم معونة مادية لتفريج كربة متضايق. ولنتأكد أن الله لا ينسى أية خدمة مهما كانت صغيرة، ولنعلم ـ لتشجيعنا ـ أن قيامنا بواجبنا أعظم ما يريح ضمائرنا ويريح قلب الله.
ألا نكون حكماء ونحسن استعمال امتيازاتنا، ونقدم التشكرات من أجل الفرص العجيبة التي يعطينا إياها لخدمته «فإذًا حسبما لنا فرصة فلنعمل الخير للجميع، ولا سيما لأهل الإيمان» ( غل 6: 10 ).
[b]















» فيلم الام المسيح لميل جيبسون " مشاهدة مباشرة " مترجم
» فيلم سانت كاترين " مشاهدة مباشرة "
» اين انا من الهدوء؟
» فــــيلم حياة النبي والملك داود " مشاهدة مباشرة " +++
» فــــيلم حياة النبي والملك داود " مشاهدة مباشرة "